على الدار بالرمانتين تعوج

ا الراعي النميري
0 Altın Yaprak
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ صُدُورُ مَهَارَى سَيْرُهُنَّ وَسِيجُ فَعُجْنَا عَلى رَسْمٍ بِرَبْعٍ تَجُرُّهُ مِن الصَّيْفِ جَشَّاءُ الْحَنِينِ نَؤُوجُ شَآمِيَةٌ هَوْجَاءُ أوْ قَطَرِيَّةٌ بِهَا مِنْ هَبَاءِ الشِّعْرَيَيْنِ نَسِيجُ تُثِيرُ وَتُبْدِي عَنْ دِيَارٍ بِنجْوَةٍ أضرَّ بها منْ ذي البطاحِ خليجُ علامتها أعضادُ نؤيٍ ومسجدٌ يَبَابٌ وَمَضْرُوبُ الْقَذَالِ شَجيجُ ومربطُ أفلاءِ الجيادِ وموقدٌ مِنَ النَّارِ مُسْوَدُّ التُّرَابِ فَضِيجُ أذَاعَ بِأعْلاَهُ وَأبْقَى شَرِيدَهُ ذَرَى مُجْنَحَاتٍ بَيْنَهُنَّ فُرُوجُ ثَلاَثٌ صَلِينَ النَّارَ شَهْراً وَأرْزَمَتْ عَلَيْهِنَّ رَجْزَاءُ الْقِيَامِ هَدُوجُ كأنَّ بربعِ الدّارِ كلَّ عشيّةٍ سَلاَئِبَ وُرْقاً بَيْنَهُنَّ خَدِيجُ تبدّلتِ العفرُ الهجانُ وحولها مَسَاحِلُ عَانَاتٍ لَهُنَّ نَسِيجُ نَفَيْنَ حَوَاليَّ الْجِحَاشِ وعَشَّرَتْ مصايفُ في أكفالهنَّ سحوجُ تَأَوَّبُ جَنْبَيْ مَنْعِجٍ وَمَقِيلُهَا بحزمِ قرورى خلفةٌ ووشيجُ عَهِدْنَا بِهَا سَلْمَى وَفِي الْعَيْشِ غِرَّةٌ وسعدى بألبابِ الرّجالِ خلوجُ لَيَاليَ سُعْدَى لَوْ تَرَاءَتْ لِرَاهِبٍ بِدَوْمَةَ تَجْرٌ عِنْدَهُ وَحَجِيجُ قَلاَ دِينَهُ وَکهْتَاجَ لِلشَّوْقِ إنَّهَا عَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانَ الْعَزَاءِ هَيُوجُ ويومَ لقيناها بتيمنَ هيّجتْ بَقَايا الصِّبَى إنَّ الفُؤادَ لَجُوجُ غَدَاةَ تَرَاءَتْ لاْبْنِ سِتِّينَ حِجَّةً سَقِيَّةُ غَيْلٍ في الْحِجَالِ دَمُوجُ إذا مضغتْ مسواكها عبقتْ بهِ سلافٌ تغالاها التّجارُ مزيجُ فداءٌ لسعدى كلُّ ذاتِ حشيّةٍ وَأُخْرَى سَبَنْتَاةُ الْقِيَامِ خَرُوجُ كأدماءَ هضماءِ الشّراشيفِ غالها عنِ الوحشِ رخودُّ العظامِ نتيجُ رَعَتْهُ صُدُورَ التَّلْعِ فَنَّاءُ كَمْشَةٌ بِحَزْمِ رِضَامٍ بَيْنَهُنَّ شُرُوجُ ألَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ أسْعَدَ أنَّنِي أُهَاجُ لِخَيْرَاتِ النَّدَى وَأَهِيجُ وَهَمٍّ عَرَانِي مِنْ بَعِيدٍ فَأَدْلَجَتْ بِيَ الَّليْلَ مَنْجَاةُ الْعِظَامِ زَلُوجُ وشعثٍ نشاوى منْ نعاسٍ وفترةٍ أثرتُ وأنضاءٍ لهنَّ ضجيجُ ظَلِلْنَا بِحُوَّارِينَ فِي مُشْمَخِرَّةٍ تَمُرُّ سَحَابٌ تَحْتَنَا وَتُلُوجُ تَرَى حَارِثَ الْجَوْلاَنِ يَبْرُقُ دُونَهُ دَسَاكِرُ فِي أطْرَافِهِنَّ بُرُوجُ شربنا ببحرٍ منْ أميّةَ دونهُ دِمَشْقُ وأنْهارٌ لَهُنَّ عَجِيجُ فَلَمَّا قَضَيْنَ الْحَاجَ أزْمَعْنَ نِيَّةً لخلجِ النّوى إنَّ النّوى لخلوجُ عَلَيْهَا دَلِيلٌ بِالفَلاَةِ وَوَافِدٌ كريمٌ لأبوابِ الملوكِ ولوجُ ويقطعنَ منْ خبتٍ وأرضٍ بسيطةٍ بسابسَ قفراً وحشهنَّ عروجُ فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا الإيَابُ وَأُدْرِكَتْ عجارفُ حدبٌ مخهنَّ مزيجُ إذا وضعتْ عنها بظهرِ مفازةٍ حقائبُ عنْ أصلابها وسروجُ رأيتَ ردافى فوقها منْ قبيلةٍ منَ الطّيرِ يدعوها أحمُّ شحوجُ فَلَمَّا حَبَا مِنْ خَلْفِنَا رَمْلُ عَالِجٍ وجوشٌ بدتْ أعناقها ودجوجُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.