صبا وهزته أيدي شوقه طربا

ا الشاب الظريف
0 Altın Yaprak
صبَا وهزَّتهُ أيدي شوقه طَربا وجدَّ من بعدما مانَ الهوى لَعِبا لا تعتبوه فما أبقى الغرامُ لهُ مِنْ سَمْعِهِ ما بِهِ يُصْغي لِمَنْ عَتِبا وَلاَ ثَنَاهُ وأَمْرُ الحبِّ في يَدِهِ عذلٌ فكيف وأمرُ الحُبّ قدْ غًلبا يهوى بروق الحِمىَ لكنْ يُخالفها فكلما ابتسمت منْ جوِّها انتحبا يا قلبُ حَتَّام تَهْوَى مَنْ سَلاكَ وَيا جَفْنَيَّ كَمْ تَبْكِيانِ الجيرةَ الغَيَبا أعيذُ قَلْباً ثَوَى حُبُّ الأميرِ بِهِ من أنْ يرى بسوى حُبَّيهِ ملتهبا لا تَنْظُر العَيْنُ مِنْهُ السَّيْفَ مُنْصَلِتاً إنْ فَارَقَ الغِمْدَ حَلَّ الهامَ فاحْتَجَبَا لَوْ أَقْسَمَ المُدْلِجُ السَّارِي عَلَى قَمَرٍ باسم الأمير دَعاهُ قطُّ ما غرَبَا ولو وضعتَ على الهنديّ سطوتهُ طاحَتْ رُؤوسُ الأَعَادِيَ وَهْوَ ما ضَرَبَا ولو وضعتَ الذي تُبدي فُكاهتهُ للعلقمِ المُرِّ أضحى طعمهُ ضَرِبا وَلَوْ تَلوْتَ على مَيْتٍ مَنَاقِبَهُ ردّ الآلهُ لَهُ الرُّوح التي سَلبا ولو مزجتَ بماءِ المُزنِ ما اكتسبتْ مِنْ لُطْفِهِ شيمي ما غَصَّ مَنْ شَرِبَا مِنَ الأكارِم أبناءِ الأكارم آ باءِ شيمي لا زُوراً ولا كذِبَا يسعى لنيلِ العُلى من معشرٍ وَهُمْ تَسْعَى المعالي إلى أَبْوابِهِمْ أدبا يُعلمونَ الورى آدابهم ولَهُمْ بِيضٌ إذا غَضِبُوا لا تَعْرِفُ الأَدَبا لَوْ لُقّبُوا بالغُصونِ السُّمْرِ صَدَّقهُمْ جَعلَ الرُّؤوس لها يوم الوغى كُثَبا المُنْجِدينَ أَخا المُوجِدِينَ سَخاً والماجدين أباً والواجدين إبا لمّا انتسبتُ إلى أبوابِهِ كَبُرت بي هِمَّةٌ صغرتْ في عيني الرُّتبا لَوْ رُمْتُ أَسْحَبُ أَذْيَالي على فَلَكٍ لَمدَّ لي سَببٌ مِنْ جُودِهِ سَبَبَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.