عجبت من الأيام كيف تروعني

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
عجبتُ من الأيام كيف تروعني ومن عَزَماتي تستمدُّ النَّوائبُ؟ وكيف ارتجتْ عندي بلوغَ إرادةٍ وما مال منّي في الغواية جانبُ لقد هذَّبت صَرفُ اللّيالي بصيرتي وآنسُ شيءٍ بالفؤادِ المصائبُ إذا كنت أستعلي بنفسٍ عزيزةٍ فلا قامَ أنصارٌ ولا هبَّ صاحبُ ورُبَّ حسودٍ يَزْدريني بقلبهِ إذا رامَ نُطقًا أخرسَتْهُ المناقبُ تسربل سربال الليالي وما درى بأن مكاني ما مشى فيه عائبُ وفارقتُ أخلاقَ الزَّمانِ وأهلهِ فقد عجبتْ أنْ لم تَنَلني المعايبُ ومارسْتُ مِن أحوالهمْ ما بطرفِه أشاهِدُ ما تُفْضي إليه العواقبُ إذا لم يكن بالسيف سعيُك للعُلا فلا دان مطلوب ولا ثار طالبُ وكنتُ إذا حاولت قوماً تسفّهتْ حلومُهُمُ حتّى حَفَتْني السَّحائبُ كأنّ الردى ما حُمّ إلا لِصَلْوتي ولا خُلقتْ إلاّ لأجلي العجائبُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.