عصيتك والأنفاس مني هواجر

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
عصيتُك والأنفاسُ منِّي هواجرٌ فكيف ترجيني وقيظك باردُ؟ صحبتُ السرى حتى كساني ثيابه ونَظْمُ دَراريهِ عليَّ قلائِدُ اُعانقُ سُمراً غيرَهُنَّ منَ الدُّمَى وأَلثِمُ بِيضاً غيرُهنّ الخَرائِدُ و لي حاجةٌ عند الأسنةِ والظبا تهمُّ بها نفسي فأين المساعدُ؟ تعافُ لها الآمالُ وهيَ نوافقٌ وينفُقُ فيها الموتُ والموتُ كاسدُ إذا لاكتِ الهيجاءُ فيها نفوسنا فليس يفوت الشرطَ إلاّ المجالدُ مراديَ أنْ تستلني في ملمةٍ فإنّي حسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ فتًى يلبسُ الإقدامَ والصَّبرُ جازعٌ ويكرعُ ماءَ الصَّفْحِ والحلمُ حاقدُ وكم ليَ من يوم عصبتُ بهِ الرَّدى وسمرُ العوالي للنُّفوسِ تُراودُ وما ضُرَّ قولُ الكاشحين وإنَّما كلامُ الأعادي للمعالي مقالدُ بقلبي غرامٌ ليس يشفيه منْ أرى أَلا كلُّ ما يَشْفي المريضَ العوائدُ وما ضرَّني أنِّي خَليٌّ منَ الغِنى و وفرُ العلا عندي طريفٌ وتالدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.