ألا قل للوزير مقال مثن

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
ألا قلْ للوزير مقالَ مثنٍ بما يولى من المننِ الجسامِ أبي سعدٍ ومَن لولاهُ كانتْ أمورُ العالمين بلا نظامِ أنِفْتُ تفضُّلاً من أنْ يُرى لي مديحٌ سار فى قومٍ لئامِ ولو أنِّي جريتُ على اختياري وكانتْ راحتي فيها زِمامي لَما عرَّجتُ إلاّ عن لئامٍ ولاعرَّستُ إِلاّ في كِرامِ ولكنّ التّقيّةَ لم تزلْ بى تقودُ إلى فعالٍ أو كلامِ عن القومِ الذين على هداهمْ بقولٍ في حلالٍ أو حرامِ تلقّينا مجاملةَ الأعادى وفى الأحشاءِ وقدٌ كالضّرامِ ولولا ما تراه سمعتَ قولى وكم بلىَ المفوّهُ بالكمامِ وإنّى راقبٌ زمناً وشيكاً يَبينُ به الصَّباحُ منَ الظّلامِ أَقولُ إذا أردتُ بلا اتّقاءٍ وآتي ما أشاءُ بلا احتشامِ فعيشُ المرءِ لا عَبِقاً بسُؤْلٍ ولا جَذِلاً بشيءٍ كالحِمامِ هو الزّمنُ الذى ما صحّ يوماً لعانٍ فى يديه من السّقامِ جَموحٌ بينَ أضدادٍ فنَحْسٌ بلا سَعْدٍ وصبحٌ في ظلامِ وما يسْطيعُ فَرْقاً فيهِ إلاّ قليلٌ بينَ عَضْبٍ أو كَهامِ وقد عشيتْ عيونٌ فيه عن أنْ تميّز بين نبعٍ أو ثمامِ وكلُّ مقالةٍ قيلتْ دفاعاً لشرٍّ فهى صفرٌ من ملامِ ومنْ لا فضلَ فيه ولا خلالٌ تقدّم ما يقدّمه كلامى فما الأقدامُ تعدلُ بالهوادى ولا خُفٌّ يُسَوَّى بالسَّنامِ ومن هو ناقصٌ لم يدنُ يوماً بتفضيلٍ إِلى دارِ التَّمامِ ومدحك لامرئٍ كذباً هجاءٌ وطيفٌ زارَ في سُكْرِ المنامِ ولو أنّا عددنا كلَّ نابٍ عن الحسنى حقيقٍ بالملامِ لكانَ النّاسُ كلُّهمُ سواءً وأخرجناك من كلِّ الأنامِ فمدحك دون كلِّ النّاسِ حلٌّ وفى باقى الورى كلُّ الحرامِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.