ضنت عليك بوصلها لك زينب
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
ضنَّتْ عليك بوصْلها لكَ زينبُ
وطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُ
وأَرَتْكَ برقاً لامعاً من وعدها
لكنّه برقٌ لَعَمْرُكَ خُلَّبُ
وتقول لي - جهلاً باسباب الهوى
كيف الهوى والرأس منك الأشيبُ؟
والحبُ داءٌ للرّجال تباعدوا
عن شِيبةٍ وشَبيبةٍ وتقرَّبوا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş