كم في الكثيب وكم عارضته قمر
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
كم في الكثيب وكم عارضته قمرٌ
يودّ أنّ له من حسنه القمرُ
يَجني عليَّ سقاماً سُقمُ مُقلتِه
و كلُّ جرمٍ جناه الحبُّ مغتفرُ
قال العواذلُ: سَرْعاً ما عشِقتَ، وما
يدرون أنَّ طريقَ العِشقِ مُختصرُ
وما الصَّبابةُ إلاّ خُلسةٌ عَرَضتْ
سمعٌ جَناها على الأحشاءِ أو بصرُ
النارُ في كَبِدي مذ غبتَ عن بصري
و من جفوني وقد فارقتني المطرُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş