لك ماتراماه لحاظ الناظر

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
لكَ ماتراماهُ لِحاظُ النَّاظرِ وإليكَ مرجعُ كلِّ مَدحٍ سائرِ وأراكَ أفضلَ مَن تعاورَ فضلَه إخفاءُ مُخفٍ أو إشادةُ ذاكرِ هذي الخلافةُ مذْ مَلأتَ سريرَها في بُردةِ الزّمن الأنيقِ النَّاضرِ سكنتْ إليك وأكثبتْ لكفيئها و هي القصية عن رجاء الخاطرِ غادرتمُ مستامها في غيركمْ نهباً حصيدَ أسنةٍ وبواترِ وإذا انْتَمى شَرفٌ إلى أعقابهِ أغناكَ أوَّلُ سُؤدَدٍ عن آخِرِ ضَمِنَتْ همومُك كلَّ خَطبٍ مُوئدٍ وأقامَ عدلُكَ كلَّ رأيٍ جائرِ و نأى بمجدك عن " تقبلِ ماجدٍ " كرمٌ يبرج بالغمام الماطرِ و مواطنٌ لك لا تقلّ مزنداً صَهَواتِ جُرْدٍ أو ظُهورَ منابرِ خَبُثَ الزَّمانُ فمذ غَمرتَ فِناءَه أضحَى سلوكَ مَناقبٍ ومآثرِ فافخرْ أميرَ المؤمنين فما أَرى بعديلِ عزِّك في الورَى من فاخرِ وتَهنَّ بالشَّهرِ الجديدِ فقد أتى في خيرِ آونةٍ بأسعدِ طائرِ تنتابك الأيامُ غيرَ مذممٍ يَلقَى امتنانَك واردٌ عن صاردِ و أنا الذي يرضيك باطن غيبه و كفاك في الأقوامِ حسنُ الظاهرِ أَفضى إلى خَلَدي ودادُك مثلما أفضى الرُّقادُ إلى جفونِ السَّاهرِ مالي يُتيِّمُني لقاؤك وهْو لي شططٌ وغيري فيه كلُّ القادرِ و لربما ألغى حقوقك واصلٌ " وأتاك يشرح " في رعاية هاجرِ وأحقُّ ما أرجوهُ منكَ زيارةٌ أدعى لها في الناس أيمنَ زائرِ أربٌ متى قضيته ببلوغه كثرتَ شجوَ مكاثري ومفاخري هل لي على تلك الممالك وقفةٌ في ذلك الشَّرفِ المُنيفِ الباهرِ أم هل لساني يومَ ذاك مُترجمٌ عن بعض ما اشتملتْ عليه ضَمائري و تيقني أنْ ليس جدي نافعي إنْ لم يكن جَدِّي هنالك ناصري و إذا التحية للخليفة أعرضتْ فهناك أُمُّ القول أبخلُ عاقرِ فامنُنْ بإذنٍ في الوصول فإنَّني ألفي بفرطِ الشوق أولَ حاضرِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.