لو انك عرجت في منزل
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
لوَ انَّكَ عرَّجتَ في منزلٍ
يهونُ العزيزُ بأَرجائِهِ
وبيءِ المواردِ لا يستفيقُ
به القلبُ والجسم من دائِهِ
جفاه النعيم فما إنْ بِهِ
لقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ
فيا قربَ ما بينَ إضحاكِهِ
لسنٍّ وما بينَ إِبْكائِهِ
كأنّيَ فيهِ أخو قَفْرةٍ
يُزجِّي كَليلاتِ أَنضائِهِ
وسارٍ على سَغَبٍ في القواءِ
بلا زادِهِ وبلا مائِهِ
وذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدو
هُ وفات علاجُ أطبّائِهِ
فقلْ للّذي ظنَّ أنِّي حَفَلْـ
ـت بضوضائِهِ يومَ ضوضائِهِ
ومنْ لا أبالي احتقاراً له
بإِصباحِهِ وبإمسائِهِ
نجوتَ، ولكنْ بنقصٍ كما
أجوّ الغديرُ لأَقذائِهِ
وذمُّ الفتى مثلُ مدحِ الفتى
لأشكالهِ ولأكفائِهِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş