ما أساء الزمان فيك الصنيعا

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
ما أساء الزمان فيك الصنّيعا فاشكرِ اللهَ سامعاً ومطيعا أخذَ اللهُ واحداً ثمَّ أبقَى مالنا مَجْزَعٌ ولو أنّه كا فهبِ الحزنَ للسُّرورِ ولا تَذْ ر على ما مضى وفات دموعا مالنا نجزعٌ ولو أنه كا ن لحوشيتَ أن تكون جَزوعا قد شَكرنا يداً تجافَتْ عنش الأصْـ ـلِ وإنْ جثَّتِ الغصونُ فروعا ونَجا سالماً منَ الهَوْلِ مَن دا وَى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا ولو أنّا حقّا نفكّر فيما يفعل يفعلُ الدَّهرُ مُعطياً ومَنُوعا لعَددنا منه العطاءَ ابْتزازاً وحسبنا الغروب منه الطلوعا وثلومُ الزمان في قاطع الأس ياف يعهدن لا يصبن القطيعا وإذا هبت الرياح فما زعزعن فينا غلا البناء الرفيعا البناءَ الرَّفيعا ولحمل الأثقال لا يطلبُ الحا مل منّا إلا الجلال الضليعا والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سِوى الأخْـ وإذا هبَّتِ الرِّياحُ فما زَعْـ وإذا لم يكن سوى الموت فالما ضي بطيئاً كمنْ يموتُ سريعا أنا منكم خفضاً وبؤساً وأمناً وحذراً وعزةً وخشوعا ولوَ أنِّي استطعتُ ما مسَّك السُّو ء وتبقى على أن أستطيعا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.