متى أرى الدهر قد آلت مصايره

ا الشريف المرتضى
0 Altın Yaprak
متى أرى الدهرَ قد آلت مصايرهُ إلى الذي كان مألوفاً ومعهودا كم ذا أرى كلَّ مذمومٍ ولستُ أرى بين الورى أبدَ الأيامِ محمودا قالتْ: أراكَ بِهَمٍّ لا تفارقُهُ! فقلتُ: همِّي لأنِّي ظَلْتُ مَجهودا إنْ شئتَ عزاً بلا ذلٍ يطيفُ بهِ فاقطَعْ منَ الحرصِ حَبلاً كانَ مَمدودا خذْ كيفَ شئتَ عن الأقطار قاطبةً واطلبْ منَ الرِّزق مطلوبًا ومَوْجودا فلستَ تأخذُ إلاّ ما سبقتَ بهِ و لا تبدل بالمجدودِ مجدودا مضى الثِّقاتُ فلا عينٌ ولا أثرٌ وأُورِدوا من حياضِ الموتِ مَوْرودا و اصبحوا كهشيمٍ بات في جلدٍ بعاصفاتٍ من النكباءِ مكدودا فما أُبالي وقد فارقْتُهُمْ غَبَنًا شحاً من الدهرِ في نفعٍ ولا جودا ولا أضُمُّ يَدًا منِّي بغيرِهمُ و لا أودُّ من الأقوامِ مودودا ولا أخافُ على مَن كان بعدَهُمُ نَحسًا وسعدا ولا بِيضًا ولا سُودا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.