وسدني كفه وعانقني
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
وسَّدَني كفَّهُ وعانقني
ونحنُ في سَكْرَةٍ منَ الوَسَنِ
وباتَ عندي إلى الصَّباحِ وما
شاعَ التقاءٌ لنا ولم يَبِنِ
خادعنى ثمّ عدّ خدعته
لمقلتى منّةً من المننِ
فليت ذاك اللّقاءَ ما زال أوْ
ليتَ خيالاً فى النّومِ لم يكنٍ
وزارنى زورةً بلا عدةٍ
وما أتى وقتها ولم يحنِ
فإنْ تكنْ زورةً موهّمةً
فقد أمنّا فيها الظّننِ
وإنْ تكنْ باطلاً فكم باطلٍ
عاشَ به ميِّتٌ منَ الحَزَنِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş