آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً وام يُّوب حامل الحسام معه ان الخفيف الحاذين جدله مُعَيَّرٌ بالقُعُودِ وَالرَّتَعَهْ…
آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ رُبّ سُقْمٍ لا يُداوَى بِطَبيبْ
أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا سقتني اللّيالي من عقابيلها سما وَأكْبَرُ آمَالي مِنَ الدّهْرِ أنّني أكون خلياً لا سروراً ولا همّا…
أأبْقَى كَذا أبَداً مُسْتَقِلاً يُقَلّبُني الدّهْرُ عِزّاً وَذُلاّ؟ وأقنع بالدون فعل الذليل يخشى الأجل ويرضى الأقلا ـلِ، يخشَى الأجَلّ وَيرْضَى الأقَلاّ…
أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي خَوَاليَ البِيضِ وَالدّرُوعِ تَحْدُو اللّيَالي بِهِمْ رِفَاقاً ماضيهم معوز الرجوع…
أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ بِيضٌ طَرَدْنَ عَنِ الذّوَائبِ سُودَا عُقَبُ الجَدِيدِ إذا مَرَرْنَ على الفَتَى مرّ الفوادح لم يدعن جديدا…
أأُنكر والمجد عنوانيه ومُخبرتي عند أقرانيه وَيُعْرَفُ غَيرِي بِلا مِيسَمٍ مُبِينٍ، وَلا غُرّةً ضَاحِيَهْ…
أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي يَقِلّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطُوبِ وانك في اللقاء تهيج وجدي وامنحك السلو على المغيب…
أبَا حَسَنٍ لي في الرّجَالِ فِرَاسَةٌ تعودت منها أن تقول فتصدقا وقد خبرتني عنك أنك ماجد سَتَرْقَى مِنَ العَليَاءِ أبعَدَ مُرْتَقَى…
أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ يُضِيءُ في عَارِضِهِ المُرْبَدّ مُسْتَعْبِراً عَنْ زَفَرَاتِ الرّعْدِ مَاءً كَمَا ارْتَجّتْ شِعابُ العِدّ…
أبَا عَليٍّ لِلألَدّ إنْ سَطَا وللخصوم ان اطالوا اللغطا تصيب عمداً ان اصابوا غلطا وَلُمَعٌ تَكْشِفُ عَنهُنّ الغِطَا…
أبا مطر وجذمك من معد كذات العرّ في السّرح السّليم سُرَاةُ أدِيمِ هَذا الحَيّ فِهْرٌ وَبَعضُ القَوْمِ زِعْنِفَةُ الأدِيمِ…
أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ غفّلكَ الوُجد وكَّاني العدم تُرَمّمُ المَالَ، وَبالعِرْضِ ثُلَمْ إنّي، إذا رَاحَتْ عَلى الحَيّ النَّعَمْ…
أبا هرم أُنحها إنّني سَأُمْطِرُهَا عَنْ قَلِيلٍ دَمَا ولا تشمخنّ بأنف الأبيّ فَأوْلَى لأنْفِكَ أنْ يُرْغَمَا…
أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ يضنون بالود القليل واسمح إذا ما جنوا ذنباً علي احتقرته فأعفُو عَنِ الذّنبِ العَظيمِ وَأصْفَحُ…
15 / 639 gösteriliyor