آب الرديني والحسام معا

ا الشريف الرضي
0 Altın Yaprak
آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً وام يُّوب حامل الحسام معه ان الخفيف الحاذين جدله مُعَيَّرٌ بالقُعُودِ وَالرَّتَعَهْ غَدا علَيهِ مَنْ كَانَ خِيفَتُه بَرْقاً عَلى الهُونِ لازِماً ظَلَعَهْ لَوْ أنْصَفَ الحَيُّ مِنْ رَبيعَتِه مَا صَافَ مُحْتَلَّهُ وَلا رَبَعَهْ وانتزع الثار من مظنته معاجلا بالدم الذي انتزعه بالسُّمرِ تَهتَزّ في أسِنّتِهَا وَالخيلِ تَعدو العنيقَ وَالرَّبَعَهْ في جحفل قعقعت حوافزه قعاقع الرعد حادياً بأقزعه تَملَؤهُ عَينُ رَآهُ وَتَرْ من الرعب اذن من سمعه كان سنانا يزين صعدتهم شل بذاك السنان من نزعه وَمَارِناً لمْ يَزَلْ لَهُ ظُبَةٌ يجدع اعناق حي من جدعه يطلعه فوق كل مرقبة قلب جري وعزمة طلعه إذا جَرَى وَالحَسودَ في صُعُدٍ معَ للمُعتفينَ أم وَرَعَهْ؟ خلى غبار المدى له ومضى يطلب قوت العيون منقطعه ابكى نداه العريض ام بشره اللامع للمعفين ام ورعه ايهاً عقيل واي منقصة إيهاً عُقَيْلٌ المُلوكِ وأيُّ مَنقصَةٍ صار طراد الملوك عادتكم بعد طِرَاد البعوضِ وَالقَمَعَهْ أُلامُ أنّي رَثَيْتُ زَافِرَةً كانوا نجوم الفخار أو لمعه إنْ لا تكُن ذي الأصُولُ تجمعنا يوماً فان القلوب مجتمعه كَمْ رَحِمٍ بالعُقوقِ نَقطَعُها ورحم الود غير منقطعه لا تَيْأسُوا من ثُقُوبِ زَندِهمُ كانني بالزمان قد قرعه لا بد من ان يثوب حالهم لكل ضيق من الامور سعه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.