ألا خبر عن جانب الغور وارد

ا الشريف الرضي
0 Altın Yaprak
ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ تَرَامَى بِهِ أيدي المَطيّ الرّوَاسِمِ وَإنّي لأرْجُو خُطْوَةً لَوْذَعِيّةً تجيب بنا داعي العلى والمكارم نداوي بها من زفرة الشّوق أنفساً تَطَلّعُ مَا بَينَ اللُّهَى وَالحَيَازِمِ وَإنّي، على ما يُوجِبُ الدّهرُ للفَتى ولو سامه حمل الأمور العظائم مقيم بأطراف الثّنايا صبابة أُسَائِلُ عَن أظعانِكمْ كلَّ قَادِمِ وَأرْقُبُ خَفّاقَ النّسيمِ، إذا حَدَا من الغرب أعناق الرّياح الهواجم بنات السّرى هذا الذي كان قلبه يسومك إن تصلي بنار العزائم ومن كلّ وضّاح الحسام مشمّراً إذا شحبت فينا وجوه المظالم يمسّح أضغان العدوّ وإنّما يقبّل ثغراً من ثغور الأراقم إذا شهد الحرب العَوان تدافعت صُدورُ المَوَاضي في الطُّلى وَالجَماجِمِ وَعَفّرَ فُرْسَانَ العِدا، وَدِمَاؤهُمْ جَوَامِدُ مَا بَينَ اللّحَى وَالعَمائِمِ حدا فقده كل العيون إلى البكا فَقَطّعَ أرْسَانَ الدّمُوعِ السّوَاجِمِ وما خطرت منه على المجد زلة فَيَقْرَعَ في آثَارِهَا سِنّ نَادِمِ ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة أُلاطِمُ أعنَاقَ الرُّبَى بالمَنَاسِمِ وَهلْ تَقذِفُ البيداءُ رَحْلي إلَيكُمُ تَنَفَّسُ عَنْ لَيلي أُنُوفُ المَخَارِمِ وَلا بُدّ أنْ ألقَى العِدا في خَميلَةٍ من الخيل تولى بالقنا والصوارم

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.