أرى بغداد قد أخنى عليها
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا
وصبحها بغارته الجليد
كان ذرى معالمها قلاص
نَوَاءٍ كُشّطَتْ عَنْهَا الجُلُودُ
كَأنّ بِهِ لُغَامَ العِيسِ بَاتَتْ
تُسَاقِطُهُ عِجَالُ الرّجعِ قُودُ
غَطَى قِمَمَ النّجادِ، فكلُّ وَادٍ
على نشراته سب جديد
كمَا تَعرَى بهِ الغِيطانُ مَحْلاً
وَتَغْبَرُّ التّهَايِمُ وَالنّجُودُ
فَمَهما شِئْتَ تَنظُرُ مِنْ رُبَاهَا
إلى بِيضٍ عَوَاقِبُهُنّ سُودُ
أقول له وقد أمسى مكباً
عَلى الأقطَارِ يَضْعُفُ، أوْ يَزِيدُ:
وراءك فالخواطر باردات
على الإحسان والأيدي جمود
وانك لو تروم مزيد برد
إلى برد لاعوزك المزيد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş