مرضت بعدكم صدور الصعاد
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
مرضت بعدكم صدور الصعاد
لا دواءٌ الا قلوب الاعادي
ان خير الرماح ما شرقت با
ـطّعْنِ مِنْهَا مَعَاقِدُ الأكْبَادِ
اي خطب ارخى ذؤابة ليل
لَمْ أجُبْهُ مِنْ عَزْمَتي بِزِنَادِ
حكَمَ الدّهرُ أنّ صَاحبَ ذا العَيـ
ـعيش قتيل المنى بغير مراد
وَقَصِيرُ الغِنى طَوِيلُ يَدِ الجُو
د ثقيل الحجى خفيف العتاد
كلما قلت روحتني الليالي
ضَرَبَتْ بي آفَاقَ هَذِي البِلادِ
وَتَلَقّتْ بيَ الظّلامَ، رَديفَ الـ
جم بين الاتهام والانجاد
وعتاب الزمان مثل عتاب العين
ـعَيْنِ تُنْهَى، وَدَمْعُهَا بِازْدِيَادِ
ضَجّتِ الخَيلُ من سَرَايايَ حَتّى
لحسدن البطاء قب الجياد
كل يوم اقودها شائمات
بارق الموت من سماء الجلاد
بِلُيوثٍ تَقْرِي الهَجِيرَ وُجُوهاً
تقطر المجد بين قار وباد
شرقت غرة القريض بندب
اشرقت عنده وجوه الايادي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş