ونمى إلي من العجائب أنه

ا الشريف الرضي
0 Altın Yaprak
ونمى إليَّ من العجائب أنه لَعِبَتْ بعَقْلِكَ حيلَةُ الخَوّانِ وتملكتك خديعة من قولة غرارة الأقسام والأيمان حقّاً سَمعتُ، وَرُبّ عَينيْ نَاظِرٍ يَقِظٍ تَقُومُ مَقامَهَا الأُذُنَانِ أينَ الذي أضْمَرْتَهُ مِنْ بَغْضِهِ وَعَقَدْتَهُ بالسّرّ وَالإعْلانِ أمْ أينَ ذاكَ الرّأيُ في إبْعَادِهِ حنقاً وأين حمية الغضبانِ سبحان خالق كل شيء معجب ما فيكمُ من كثرةِ الألوانِ يَوْمٌ لِذا، وَغَدٌ لذاكَ، وَهَذِهِ شِيَمٌ مُقَطِّعَةٌ قُوَى الأقرَانِ فالآنَ مِنكَ اليَأسُ يَنقَعُ غُلّتي وَاليَأسُ يَقطَعُ غُلّةَ الظّمْآنِ فاذهب كما ذهب الغمام رجوته فطَوَى البُرُوقَ، وَضَنّ بالهَتّانِ أو بعد أن أدمى مديحك خاطري بصِقالِ لَفْظٍ، أوْ طِلابِ مَعَاني لا بارَكَ الرّحمَنُ في مَالٍ بِهِ يُعدَى البَعيدُ عَلى القرِيبِ الدّاني لي مثل ملكك لو أطعت تقنعي وذوو العمائم من ذوي التيجان ولعلّ حالي إن يصير إلى علىً فالدّوْحُ مَنْبِتُهَا مِنَ القُضْبَانِ فاحذَرْ عَوَاقِبَ ما جَنَيتَ فرُبّما رمت الجناية عرض قلب الجاني أعطَيتُكَ الرّأيَ الصّرِيحَ، وَغيرُهُ تنساب رغوته بغير بيان وَعرَضْتُ نصْحي، وَالقَبولُ إجازَةٌ فإذا أبَيتَ لوَيتُ عَنكَ عِنَاني وَلقَد يَطولُ علَيكَ أن أُصْغي إلى ذكراك أو يثني عليك لساني

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.