ردي مر الورود ولا تعافي

ا الشريف الرضي
0 Altın Yaprak
رِدِي مُرَّ الوُرُودِ وَلا تَعافي فَمَا يَنْأى بيَوْمِكِ أنْ تَخَافي فَطَوْراً تُعرَضِينَ عَلى زُلالٍ وَطَوْراً تُعرَضِينَ عَلى ذُعَافِ ومن يشرب بصاف غير رنق يَرِدْ يَوْماً برَنْقٍ غَيرِ صَافي غمست يديَّ في أمر فمن لي وأين بنزع كفي وانكفافي كَفَاني أنّني حَرْبٌ لقَوْمي وذلك لي من الضراء كاف حطمت صعادهم حتى استقاموا مُجَاوَزَةً بِهِمْ حَدَّ الثِّقَافِ فَصِرْتُ لِذَمّهِمْ غَرَضاً رَجِيماً يراموني بمثل حصى القذاف وأكذب بالتصوّن مدعيهم والجم فائليهم بالعفاف وَلَوْ أنّي أطَعْتُ الرُّشْدَ يَوْماً لابدلت التحامل بالتجافي وَأغضَيتُ اللّوَاحِظَ عَنْ ذُنُوبٍ وموضعها لعيني غير خاف ولكن الحمية فيَّ تأبى قَرَارِي للرّجَالِ عَلى التّكَافي وانظر سبة وعظيم عار رضايَ من المنازع بالكفاف ولو أني رميت أصاب سهمي ولكني أنقب عن شغافي فما سهمي السديد من النوابي ولا باعي الطويل من الضعاف وَلي أنفٌ كَأنفِ اللّيثِ يَأبَى شميمي للمذلة واستيافي وقد عرف العدى وبلوا قديما خطاي إلى المنايا وازدلافي لي العزم الذي قد جربوه يَقُدُّ مَضَارِبَ البِيضِ الخِفَافِ وربط الجأش والاقدام ذل يزلزلها الردى يوم الوقاف وَقَدْ كَلّتْ صَوَارِمُهَا وَمَلّتْ عرانين القنى من الرعاف فعال أغر ريان العوالي من الأعداء ملآن الصحاف يُضِيفُ، فَلا يُمَيّزُ مَنْ يَرَاهُ أمَارَاتِ المُضِيفِ مِنَ المُضَافِ إذا عُدّ المَنَاقِبُ جَاءَ بَيْتي يَجُرُّ ذُيُولَ أحسَابٍ ضَوَافي أقِلّوا، لا أبَا لَكُمُ، وَخَلّوا مطاعنة الأسنة بالأشافي فَقَدْ مُدّتْ غَيَابَاتُ المَخَازِي عَلى عَرَصَاتِكُمْ مَدَّ الطِّرَافِ صفوت لكم فرنقتم غديري وأي مضاغن رجع المصافي وَيُوشِكُ أنْ يُقَامَ عَلى التّقَالي أنابيب رجعن إلى التصافي مضى زمن التمازح والتداني وذا زمن التزايل والتنافي لئن أعلى بنائكم اصطناعي فسَوْفَ يَثُلُّ عَرْشَكُمُ انحِرَافي أداوي دائهم فيزيد خبثاً وليس لداء ذي البغضاء شاف حَنَوْتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبّ حَانٍ على جان وإن بعد التلافي فما قلبي وإن جهلوا بقاس ولا حلمي وإن قطعوا بهاف فما تغني القوادم من جناح تحَامَلَ، إنْ قَعَدْنَ بهِ الخَوَافي وعندي للزمان مسومات من الأشعار تخترق الفيافي قَصَائِدُ أنْسَتِ الشّعَرَاءَ طُرّاً عوائهم على أثر القوافي بوارد للغليل كان قلبي يعب بهن في برد النطاف أسُرّ بِهِنّ أقْوَاماً، وَأرْمي أُقَيْوَاماً، بِثَالِثَةِ الأثَافي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.