شوق يعرض لا إلى الآرام

ا الشريف الرضي
0 Altın Yaprak
شَوْقٌ يُعَرِّضُ لا إلى الآرَامِ وَجَوًى يُخَادِعُني عَنِ الأحْلامِ ومقيل صبر شذّبته يد الهوى في غير ما طربٍ ولا استغرام بل في انتزاع المجد من سكناته بمطالب تسطو على الأيام ومناقب تبقى ويفنى أهلها إذْ كُلُّ عَيشٍ فُرْصَةٌ لِحِمَامِ لَعَذَرْتُ مِن في المجد يمرَضُ فكرُهُ وتكنّ فيه بواطن الآلام يا رَاكِباً تَخدي بِهِ عَيرَانَةٌ سُرُحٌ تشق جلابب الآكام خوضاء تحسبُ عينها ماوية نَظَرَتْ بها الفَلَوَاتِ شَخصَ غَمامِ جَارٍ كَأنّ رَبَابَهُ مُتَعَلّمٌ شيم الرّياح الهوج في الأقدام أقْرِ السّلامَ فَتًى تَخاوَصُ هَيْبَةً عنه عيون تحيتي وسلامي سيف صقيل أغمدته عداته فاستل ّوهو من الأعادي دام ما ضَرّهُ مِنْ أنْ يُشَامَ وَما اقتَنى صدأً يشبّه نصله بكهام إن غبت عنّا فالقلوب حواضر في حَيثُ أنتَ، نَوَازِعُ الأوْهَامِ وَنُفُوسُنَا مَرْضَى تَشَبّثُ مِنكُمُ بِثَناً يُطَهّرُهَا مِنَ الأسْقَامِ يا أيّها ذا النّدب دعوة مدنف علقت ضمائره بكلّ غرام لما ذكرتك عاد قلبي شوقه فَبَكَيْنَ عَنْهُ مَدامِعُ الأقْلامِ خلّفتني زرعاً فطلت وإنّما ذاك الغرار نمي إلى الصمصام كم مدحة لي في علاك كأنّما تفتر عن خلق الغمام الهامي أكدتْ عليَّ الأرض من أطرافها وَتَدَرّعَتْ بِمَدارِعِ الإظْلامِ وعهدتها خضراء كيف لقيتها أبْصَرْتُ فِيهَا مَسْرَحاً لسَوَامي أشكو وأكتم بعض ما أنا واجد فأعاف أن أشكو من الإعدام وإذا ظفرت من المناقب بالمنى أهونت بالأرزاق والأقسام جَاءَتكَ تَحدُوها يَدا ذي فَاقَةٍ وهي السّفين له إلى الأنعام فاعرِفْ لَهُ مَا مَتّ من شِعرِي بِهِ فَلَقَدْ أتَاكَ بحُرْمَةٍ وَذِمَامِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.