سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
كمَا أنْطَقَتْني وَالرّجالَ المَطامِعُ
بضائع قول عند غيري ربحها
وَعِندِيَ خُسْرَانَاتُهَا وَالوَضَائِعُ
غرَائبُ لوْ هُدّتْ على الطّوْدِ ذي الصّفا
اصاخ اليها يذبل والقعاقع
تُضَاعُ كما ضَاعَتْ خَلاةٌ بِقَفْرَةٍ
زَفَتْهَا النُّعَامَى وَالرّيَاحُ الزّعَازِعُ
كان لساني نسعة حضرمية
طَوَاها، وَلمْ تَبلُغْ لهَا السّوْمَ، بَائِعُ
لقَد كان لي عن باحَةِ الذّلّ مَذهَبٌ
ومضطرب عن جانب الضيم واسع
وما مدَّ ما بيني وبين مذاهبي
حجاز ولا سدت عليَّ المطالع
اكن ثناي وابن فعلاء معرض
لئن انت لم تسمع فعرضك سامع
ولو ما جزيت القرض بالعرض لم يضع
فان الندى عند الكرام ودائع
سَيُدْرَى مَنِ المَغْبُونُ مِنّا وَمنكُمُ
اذا افترقت عما تقول المجامع
وهل تدعي حفظ المكارم عصبة
لِئَامٌ، وَمِثلي بَينَها اليَوْمَ ضَائِعُ
نَعَمْ لَستُمُ الأيدي الطّوَالَ فعاوِنُوا
على قَدرِكُم، قَد تُستَعانُ الأصَابِعُ
إذا لمْ يكُنْ وَصْلي إلَيكُمْ ذَرِيعَةً
فَيا لَيتَ شِعرِي ما تكونُ الذّرَائِعُ
ارى بارقاً لم يروني وهو حاضر
فَكَيْفَ أُرَجّي رَبّهُ، وَهوَ شاسِعُ
واخلف شيمي كل برق اشيمه
فلا النؤ مرجو ولا الغيث واقع
سأذهَبُ عَنكُمْ غَيرَ باكٍ عَلَيكُمُ
وَمَا ليَ عُذْرٌ أنْ تَفيضَ المَدامِعُ
وَأهجُرُكُمْ هَجرَ المُفيقِ من الهَوَى
خَلا القَلبُ منهُ وَاطمَأنّ المَضَاجِعُ
وَأعْتَدُّ فَجّاً أنْتُمُ مِنْ حِلالِهِ
ثَنِيّةَ خَوْفٍ، مَا لهَا اليَوْمَ طالِعُ
وَما مَوْقفي وَالرّكبُ يرْجو على الصّدى
مَوَارِدَ قَدْ نَشّتْ بهِنّ الوَقَائِعُ
افارقكم لا النفس ولهى عليكم
ولا اللّبّ مَخلوسٌ وَلا القلبُ جازِعُ
ولا عاظفاً جيدي اليكم بلفتة
من الشوق ما سار النجوم الطوالع
وَلا ذاكِراً مَا كانَ بَيْني وَبَيْنَكُم
مراجعة ان المحب المراجع
نَبَذْتُكُمُ نَبْذَ المُخَفِّفِ ثِقْلَهُ
واني لحبل منَّةُ الغدر قاطع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş