يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى
ا الشريف الرضي
0
Altın Yaprak
يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى
علّقت من يهواك مثل هواكا
لَوْ كَانَ حَرُّ الوَجْدِ يُعقِبُ بَعدَهُ
برد الوصال غفرت ذاك لذاكا
لا بَلْ شُجِيتَ بِمَنْ يَبيتُ مُسلَّماً
خالي الضلوع ولا يحس شجاكا
إنْ يُصْبحوا صَاحِين من خمرِ الهوَى
فَلَقَدْ سَقَوْكَ مِنَ الغَرَامِ دِرَاكَا
يا ليت شغلك بالأسى أعداهم
أولا فليت فراغهم أعداكا
أهوىً وذلاًّ في الهوى وطماعة
أبَداً، تَعَالَى اللَّهُ مَا أشْقَاكَا
يا قلب كيف علقت في أشراكهم
ولقد عهدتك تفلت الإشراكا
أكْثَبْتَ حتّى أقصَدَتكَ سِهَامُهُمْ
قد كنت عن أمثالها إنهاكا
إنْ ذُبتَ من كمَدٍ، فقد جَرّ الهَوَى
هذا السقام عليَّ من مجرَّكا
لا تَشْكُوَنّ إليّ وَجْداً بَعدَهَا
هذا الذي جرت عليَّ يداكا
لأُعَاقِبَنّكَ بالغَليلِ، فَإنّني
لولاك لم أذق الهوى لولاكا
يا عاذل المشتاق دعه فإنه
يَطوِي عَلى الزّفَرَاتِ غَيرَ حَشَاكَا
لو كان قلبك قلبه ما لمته
حاشاكا مما عنده حاشاك
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş