هل الحذق إلا لعبد الكريم
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
هلِ الحِذْقُ إلا لِعَبْدِ الكَريمِ
حَوى فضلَه حادثاً عن قديمِ
إذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِ
أفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيمِ
جَهولُ الحُسامِو لكنَّه
يَروحُ ويغدو بِكَفَّيْ حَليمِ
له راحَةٌ سَيرُها راحةٌ
تَمُرُّ على الوَجْهِ مَرَّ النَّسيمِ
فلو كانَمن قُبْحِه أربد
لعادَ من الحُسنِ صافي الأَديمِ
نَعِمْنا بخِدمَتِه مُذْ نَشا
فنحنُ به في نَعيمٍ مُقيمِ
و كم قد سكَنَّا إلى غيرِه
فكنَّا بهِ في عَذابٍ أليمِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş