هل للمكارم من مجير
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ
أَم هَل لأحمدَ من نَصيرِ
أَنَّى ارتقَتْ هِمَمُ الرَّدَى
منه إلى القَمَرِ المُنيرِ
بَعْدَ ابتسامِ شمائلٍ
كالنَّوْرِ في الغُصْنِ النَّضيرِ
يا رِمَّةًأَرَجُ الثَّرى
من طيبِهاأَرَجُ العَبيرِ
لو تستطيعُ الأرضُ ما
سَمَحَتْ بها يومَ النُّشورِ
نظَرَتْ إليكَ المكرُما
تُفلم تَجِدْ لكَ مِنْ تَظيرِ
فغدَتْ عليك حَواسراً
يَنظُرْنَ من طَرْفٍ حَسيرِ
فاذهَبْ على رُغمِ العِدا
و البأسِ والحَسَبِ الخَطيرِ
فارقْتَني وتركْتَني
غَرَضاً لأحداثِ الدُّهورِ
فَلَبِسْتُ أثوابَ الأسَى
و خلَعْتُ أثوابَ السُّرورِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş