هل للوزير أدام الله دولته
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
هَل للوزيرِ أدامَ اللّهُ دولتَه
في صاحبٍ يتحرَّى نُصْحَ مَنْ صَحِبا
و عارفٍ بفنونِ الشِّعرِ يَنقُدُها
نَقْدَ الصَّيارفَةِ الأوراقَ والذَّهَبا
طافَ الذكاءُ به يوماً يكلِّفُهُ
فكادَ يُضرِمُ في أثوابِه اللَّهَبَا
لو أنّ صاحِبَه يوماً يكلِّفُه
ثِقْلَ الجِبالِ إذا ما عدَّه تَعِبا
فَخُذْهُ يَرْضَ الذي تُوليه من حَسَنٍ
و لو نفى الأصفرَينالظَّمْأَ والسَّغَبا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş