هل سبيل إلى تقاصر ليل
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
هل سبيلٌ إلى تقاصُرِ ليلٍ
غابَ عني الحُسينُ فيه فَطَالا
وصَلَتْني به طوارقُ هَمٍّ
أَعدَمَتني من السرورِ مَنالا
بنديمٍ يواصلُ الصَّمتَ لَا يس
ألُ عنَّا ولا يُجيبُ سؤالا
فكأني مُنادِمٌ منه لولا
حركاتٌ من جِسْمِهتِمثالا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş