قصدتك لم أرد رفدا وأنى
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى
يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا
و كم من مانعٍ جَدواه بُخلاً
يكونُ بِجاهِه بَرّاً حَفِيَّا
فكانَ لَحَاظُكَ المكرورُ شَزْراً
و كانَ جوابُك المفهومُ عِيَّا
فلو أني امتدحتُك مُستميحاً
سَلَلْتَ عليَّ عَضباً مَشرِفيَّا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş