سحابك في السماح لها انسجام

ا السري الرفاء
0 Altın Yaprak
سَحابُكَ في السَّماحِ لها انسجامُ و نارُكَ في العَدُوِّ لها ضِرامُ و صَوبُ يَديكَ ما جَرَتَا حياةٌ تَعُمُّ بها البَرِيَّةَأو حِمامُ فمِن يُسراكَ تَنْهَلُّ المَنايا و من يُمناكَ تَنْهَلُّ الغَمامُ عَهِدْنا مِنْكَ ذا نِقَمٍ ولكنْ كَرُمْتَففيكَ نُعمى وانتقامُ إذا ما اشتدَّ بأسُ اللّهِ يوما على قوم فأنت له حُسامُ رَمى بكَ شامخاتِ الرّومِ عَزْمٌ هو الإصباحُ ما عَنَّ الظَّلامُ فجُستَ خِلالَها بمسوَّماتٍ يَشُقُّ على الجنائبِ ما تُسامُ و قد كانتْ لهم عِصَماًفأَضحَتْ و ليسَ بهنّ للعُصمِ اعتصامُ نَظَرَتْ إلى الحُصونِ بهافخرَّتْ كما خَرَّتْ لتقويضٍ خِيامُ ولمّا أسهَلَتْ بكَ طالعاتٍ أعِنَّتُها كما انقَضَّ الحِمامُ و قد كانَتْ مَوضَّحةًفغطَّى على أوضاحِها الدَّمُ والقَتامُ نَثرْتَ على الخليجِ الهامِحتّى كأنَّ حَصى الخليجِ طُلىً وهامُ عُلا بَعُدَتْ مسافَتُهاو مَجْدٌ تَعالَى أن يَهُمَّ بهِ هُمامُ و آثارٌ تَمُرُّ بها اللَّيالي و هُنَّ على جِباهِ الدَّهْرِ شامُ لأغلبَعامُه في السِّلْمِ يَومٌ و لكنْ يَومُه في الحَربِ عامُ يُضِيعُ الحَزمَ مَن ناواهُحتَّى يَبيتَو ما يُشَدُّ له حِزامُ و أرَّقَهوَ بَادَرَ في سُراه إليهفما يُنيمُو لا يَنامُ حلَفْتَ بما بَنَتْهُ لكَ العَوالي منَ الشَّرَفِ الذي لا يُستَضامُ و بارِقَتَيْنِ في يُمناكَهذي تُشامُ حَياًو هذي لا تُشامُ لتَختَرِمَنَّ سائمةَ الأعادي بأَرْوَعَ لا يُراعُ له سَوامُ يُهَجِّرُو الرِّماحُ عليه ظِلٌّ ويُسفِرُ والعَجاجُ له لِثامُ وذي لَجَبٍ تَضِلُّ البيدُ فيه وتُفتَقَدُ الضَّحاضحُ والإكامُ نأَتْ أقطارُه فالأَرضُ تُخْفي جُموعاً والسَّماءُ له نَعامُ كتائبُ للقَنافيها اشتجارٌ و للرّاياتِ والرّيحِ اختصامُ أَسَيفَ اللّهِ أنتَ الناسُ طُرّاً لِراجي العُرْفِو الدّنيا شآمُ أَقَمْنا لا نَريمُو سالَمَتْنا بساحَتِكَ الخطوبُفما نُرامُ فكلُّ زَمانِنا أبداً ربيعٌ؛ و كلُّ شُهورِنا الشَّهرُ الحَرامُ فِداؤُكَ مَنْ مَناقِبُهُ نُجومٌ تَلوحُو مَنْ مَواهِبُهُ جِسامُ إذا ما كنتَ أكرمَ مَنْ علَيْها فكيفَ أقولُ تَفديكَ اللِّئامُ و قد طلبَ الملوكُ مَداكَ شأواً فَخَاموا عن مَداكَو هم كِرامُ عَلامَ حرَمْتَني إنشادَ شِعْري لديكَ وقد تَناشَدَه الأنامُ و لي فيكَ التي تُلغي القوافي إذا ذُكِرَتْو يُمتَهَنُ الكَلامُ تُقَصِّرُ عن مَداها الرِّيحُ جَرْياً و تَعْجَزُ عن مواقِعِها السِّهامُ تَناهَبَ حُسنَها شادٍ وحادٍ تُحَثُّ بها المَطايا والمُدامُ لكَ النِّعَمُ التي جَلَّتْو لكن دنُوّي منك والقٌربُ التَّمامُ و تَشريفي القيامُ إزاءَ مَلْكٍ ملوكُ العالَمِينَ له قِيامُ و إحضاريإذا حَبَّرْتُ شِعْراً لتسمعَ ما أُحَبِّرُو السَّلامُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.