لأم عمرو باللوى مربع
ا السيد الحميري
0
Altın Yaprak
لأم عمرو باللوى مربع
طامسة أعلامه بلقع
تروح عنه الطير وحشية
والاسد من خيفته تفزع
برسم دار مابها مؤنس
إلا ظلال في الثرى وقع
رقش يخاف الموت من نفثها
والسم في انيابها منقع
لما وقفن العيس من رسمها
والعين من عرفانه تدمع
ذكرت من قد كنت ألهو به
فبت والقلب شج موجع
كأن بالنار لما شفني
من حب أروى كبد تلذع
عجبت من قوم اتوا أحمداً
بخطبة ليس لها موضع
قالوا له لو شئت اعلمتنا
إلى من الغاية والمفزع
إذا توفيت وفارقتنا وفيهم
في الملك من يطمع
فقال لو اعلمتنا مفزعا
كنتم عسيتم فيه ان تصنعوا
صنيع اهل العجل إذ فارقوا
هارون فالترك له اودع
وفي الذي قال بيان لمن
كان إذا يعقل او يسمع
ثم أتته بعد ذا عزمة
من ربه ليس لها مدفع
أبلغ وإلا لم تكن مبلغاً
والله منهم عاصم يمنه
فعندها قام النبي الذي
كان بما يأمره يصدع
يخطب مأمور وفي كفه
كف علي ظاهراً يلمع
رافعها اكرم بكف الذي
يرفع والكف الذي ترفع
يقولـ والاملاك من حوله
والله فيهم شاهد يسمع
من كنت مولاه فهذا له
مولى فلم يرضوا ولم يقنع
فاتهموه وجنت منهم على
خلاف الصادق الاضلع
وظل قوم غاضهم فعله
كأنما آنافهم تجدع
حتى إذا واروه في قبره
وانصرفوا عن دفنه ضيع
ماقال بالامس واوصى به
واشتروا الضر بما ينفع
وقطعوا ارحامه بعده
فسوف يجزون بما قطع
وازمعوا غدراً بمولاهم
تباً لما كان به ازمع
لاهم عليه يردوا حوضه
غداً ولاهو فيهم يشفع
حوض له مابين صنعا الى
ايلة والعرض به أوسع
ينصب فيه علم للهدى
والحوض من ماء له مرتع
يفيض من رحمته كوثر
ابيض كالفضة أو انصع
حصاه ياقوت ومرجانه
ولؤلؤ لم تجنه اصبع
بطحاءه مسك وحافاته
يهتز منها مونق مربع
اخضر مادون الورى ناضر
وفاقع اصفر أو انصع
فيه اباريق وقد حانه يذب
عنها الرجل الاصلع
يذب عنها ابن ابي طالب
ذبا كجرباء ابل شرع
والعطر والريحان انواعه
ذاك وقد هبت به زعزع
ريح من الجنة مأمورة
ذاهبه ليس لها مرجع
إذا دنوا منه لكي يشربوا
قال لهم تباً لكم فارجع
دونكم فالتمسوا منهلا
يرويكم أو مطمع يشبع
هذا لمن والى بني أحمد
ولم يكن غيرهم يتبع
فالفوز للشارب من حوضه
والويل والذل لمن يمنع
والناس يوم الحشر راياتهم
خمس فمنها هالك أربع
فراية العجل وفرعونها
وسامري الأمة المشنع
وراية يقدمها أذلم عبد
لئيم لكع اكوع
وراية يقدمها حبتر
للزور والبهتان قد ابدع
وراية يقدمها نعثل
لابرد الله له مضجع
أربعة في سقر أودعوا ليس
لهم من قعرها مطلع
وراية يقدمها حيدر ووجهه
كالشمس إذ تطلع
غداً يلاقي المصطفى
حيدر وراية الحمد له ترفع
مولا له الجنة مامورة
والنار من إجلاله تفزع
أمام صدق وله شيعة
يرووا من الحوض ولم يمنع
بذاك جاء الوحي من ربنا
ياشيعة الحق فلا تجزع
الحميري مادحكم لم يزل
ولو يقطع أصبع أصبع
وبعدها صلوا على المصطفى
وصنوه حيدرة الاصلع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş