الخرطوم

ا التيجاني يوسف بشير
0 Altın Yaprak
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ تنفح بالطيب على قطْرها ضفافُها السحريّة المورقه يخفق قلبُ النيلِ في صدرها تحسبها أغنيةً مطرقه نَغّمها الحسنُ على نهرها مبهمةٌ ألحانُها مُطلقَه نغّمها الصيدحُ من طيرها وشمسُها الخمريّة المشرقه تُفرغ كأسَ الضوءِ في بدرها أحنى عليها الغُصُنُ الفارهُ وظلّها العنقودُ من حادرِ وهام فيها القمرُ الرافهُ يعزف من حينٍ إلى آخر قصيدةً ألهمها الإلهُ يراعةَ الفنّانِ والشاعر مدينةُ السحرِ مَراحُ العجبْ ومُغتدَى أعينِه الساحرهْ تنام فيها حُجُراتُ الذهبْ على رياضٍ نَضْرةٍ زاهره أضاءها الفجرُ فلمّا غربْ أضاءها بالأنفس الناضره وحفّها الحسنُ بما قد وهب وزانها الحبُّ بما صوّره يا لَلغرير الحلوِ من ذا أحبْ؟ ويا لَذاك الظبيِ مَنْ ساوره؟! أحنى عليها الغصنُ الفارِهُ وظلّها العنقودُ من حادرِ وهام فيها القمرُ الرافهُ يعزف من حينٍ إلى آخر قصيدةً ألهمها الإلهُ يراعةَ الفنّانِ والشاعر ماج بها الشامُ ولبنانُهُ والمدنُ الرائحة الغاديَهْ طَوّقها بالحبّ غلمانُهُ وغِيدُه اللاعبةُ اللاهيه أضفى عليها الحُبَّ من أفنانِه وزانها بالأعين الزاهيه وفاض باللوعة فتيانُهُ على الضفاف الحُرّةِ العاليه فيا لَذيّاك.. وما شانهُ يعانق الجنّةَ في غانيه؟! مدينةٌ وقّعها العازفُ على رخيم الجَرْسِ من مِزْهرِهْ ذوّبَ فيها الوامضُ الخاطفُ سبائكَ الفِضّةِ من عُنصره وجادها المرهمُ والواكف بالكوثر الفيّاض من أنهره وهام فيه القمرُ الرافه يعزف من حين إلى آخرِ قصيدةً ألهمها الإلهُ يراعةَ الفنّانِ والشاعر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.