أشكو إلى قلبك يا سيدي

إ إلياس أبو شبكة
0 Altın Yaprak
أَشكو إِلى قَلبِكَ يا سَيِّدي قَلباً ثَوى في حَظِّيَ الأَسودِ أَطلَقتُه طِفلاً وَلما نَمى أَصبَحَ مُحتاجاً إِلى مُرشِدِ أَهكَذا كنتَ وَكانَ الهَوى في عَهدِ سُلطانِ الصبا الأَيِّدِ تنهجُ نَهجَ الطَيرِ في مَرجِهِ لا تَنتَمي يَوماً لِغَيرِ الدَدِ وَالمَرجُ بَسّامٌ بِأَزهارِهِ لِنَشوَةٍ في طَرفِكَ الأَغيَدِ يُريكَ ساعاتِكَ هزّاجَةً وَيَكتُمُ اليَأسَ مَصيرُ الغَدِ فَيلكسُ ما لِلحرِّ من راحَةٍ في وَطَنٍ يَرتاحُ لِلأَعبُدِ بَناتُه مُستَعبَداتٌ بِهِ تُؤثِر أَن تُعزى لِمُستَعبَدِ بَناتُه يا ويحَها من دمىً جرَّدَها الظُلمُ من الأَكبُدِ ذَوَّبَتِ الدُنيا بِأَجفانِها رَحيقَ جَهلٍ أَكدَرٍ مُفسِدِ وَغادَةٍ أَحبَبتُها ضَلةً وَلم يَكُن قَلبي الفَتى في يَدي أَحبَبتُ فيها ما يحبُّ النَدى في خَطراتِ النُسَمِ الشُرَّدِ ما اِستَحكَمَ القَلبانِ حَتّى مَضَت تَلقي بِأَحلامِيَ في مَوقِدِ وَاِنفَجَرَ البُركانُ حَتّى اِنثَنَت تَدُبُّ نارُ اليَأسِ في مَرقَدي فخفتُ أَن يُقضى عَلى عزَّتي وَأَن يَعيثَ الخَزى لا يرتَدي فَقُلتُ لِلقَلبِ اِنتَبِه إِنَّ لي مجداً ثِياب الخَزي لا يَرتَدي وَالمَرأةُ الحَسناءُ صَيّادَةٌ تَصطادُ قَلبَ الباسِلِ الأَصيَدِ ثائِرَةٌ كَالمَوجِ إِن تَلعِب الأَرواحُ في طَيّاتِهِ يُزيدِ لما رَأَتني مُلقِياً عَهدَها عَلى ضحايا حُبِّها الأَربَدِ وَاليَأسُ في عَينَيَّ مُستَحكِماً لا يَرِدُ الآمالَ من مورِدِ أَلقَت بواهي رَأسِها المُجهَدِ عَلى بَقايا جَسدي الأَملَدِ كَأَنَّها وَاليَأسُ يَعتادها تَلقي بِأَشلاءٍ عَلى جَلمَدِ أَوصَدتُ دونَ الحُبِّ قَلبي فَما يَرجو الهَوى من قَلبِيَ الموصَدِ بَينَ ضُلوعي حجرٌ بارِدٌ رَميتُه في ظُلمَةٍ أَبرَدِ خمسَةُ أَعوامٍ تَقَضَّت بِنا بَينَ عذابٍ مجحفٍ مُلحدِ حسبتُها من فَرط أَثقالِها خَمسَةَ أَجيالٍ بِصَدري النَدي أَقعَدَني عَن نَيلِ مُستَقبَلي همٌّ وَلَولا الهَمُّ لم أَقعُدِ وَيلُ الشَبابِ الغضِّ من قَلبِهِ إِذا أَضلوهُ وَلم يَهتَدِ القَلبُ جرمٌ في حَياةِ الفَتى وَصانِع القَلبِ هو المُعتَدي من واجِب الأَيّامِ تحطيمُهُ عَلى حِفافِ المَهدِ في المَولِدِ يا سَيِّدي فَيلكسُ ذي حالَتي ذي حالَةُ الشاعِر يا سَيِّدي إِمّا رَآهُ الحُبُّ مُستَنزِفاً أَدمُعُهُ قالَ لَهُ غَرّدِ بَئِست حَياتي في بِلادٍ غَدَت تَرتاحُ لِلأَنذالِ من حُسَّدي تؤثرُ صوتَ البومِ في نَحسِهِ عَلى أَغاني البُلبُلِ المُنشدِ يا شاعِرَ الآلامِ هذا دَمي ذوبتهُ شمعاً عَلى مَعبدي هذي عِباراتُ الأَسى سُطِّرَت بِالدَمعِ من أَجفاني الزهَّدِ هذي شَكاتي يا خَطيبَ العُلى أَرفَعُها لِلرَجُلِ الأَوحَدِ أَرفَعُها لِلمَجدِ في أَوجِهِ لِأَنَّه جذوَةُ قَلبٍ صدي وَجدتُ في نَفسِكَ ما لَم أَجِد في أَنفُسٍ مُخمدَةٍ هُجَّدِ لامَستُ في أَنّاتِها ثَورَةً أَخمَدَت النارَ وَلم تَخمُدِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.