كم قد رأيتك والظلام مخيم
إ إلياس أبو شبكة
0
Altın Yaprak
كَم قَد رَأَيتك وَالظَلامُ مُخَيِّمٌ
تَنسَلُّ تَحتَ سدوله الآثامُ
تَشدو عَلى القيثارِ أَنغامَ الأَسى
فَتجيبُك الأَوجاعُ وَالآلامُ
إِذهب لكوخِك فَالسَلامُ مجسَّمٌ
فيهِ وَما ذا الوُجودِ سَلامُ
إِذهب إِلَيهِ فَسَوف تَأتي ساعَةٌ
فيها تَعُضُّ بنانها الظلّامُ
إِسهَر عَلى تَقويضِ أَركانِ الرَيا
وَاِترُك عُيونَ الأَغنِياءِ تَنامُ
أَرواحُهُم بِالمالِ تَحلُمُ طالَما
قَد أَزعَجتَهُم هذِهِ الأَحلامُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş