كيف لا أندب أمسي
إ إلياس أبو شبكة
0
Altın Yaprak
كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي
وَمَماتي في غَدي
فَاَنا مُذ حَلَّ تَعسي
فَرَّ حَظّي من يَدي
ضعفتُ روحي بِصَدري
وَتَلاشَت في الفُؤاد
فَاِنطَفَت جذوةُ عُمري
وَاِستَحالَت لرماد
مُنيَتي هَل تَذكُرينا
وَقفَةً قُربَ الغَدير
حَيثُ أَلفينا الغصونا
هامِساتٍ في الأَثير
وَالسنونو راحِلاتُ
تلمس الماءَ الركود
مثلها تِلكَ الحَياةُ
مخرَت بَحر الوُجود
يا لَهُ وَقتاً تَقَضّى
بَينَ لهو وَدَدِ
يَومَ كانَ الحُبُّ فَرضا
صافِياً كَالعسجَدِ
أَيُّها المُنشِدُ رِفقاً
فَلَقَد وَلّى الشَباب
مَن قَضى في الكَونِ عِشقاً
لا يُؤاسيهِ الرباب
إِنَّما قَبلَ المَماتِ
ذَكِّر الصَبَّ بميّ
غَنِّ لي لَحنَ الحَياةِ
ظبيَةَ الأُنسِ إِلَيَّ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş