تذكرني وحقك ما نسيت

إ إلياس أبو شبكة
0 Altın Yaprak
تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُ وَهَل أَنسى شُجونَكَ ما حَييتُ أُحِسُّكَ في الحَرارَةِ مِن حَنيني كَأَنَّكَ في غَليلِ دَمي تَبيتُ وَأَسمَعُ مِنكَ ما أَسمَعتَ قَلبي وَقَد غَدَرَ الحَبيبُ المُستَميتُ يُغَرِّقُ مِن عُيونكَ في عُيوني هَوً ساهٍ وَوِجدانٌ شَتيتُ تَقولُ أَرى عَلى وَقبَيكَ خَمراً إِذا وُصِفَت تَنَكَّرَتِ النعوتُ أَخافُ عَلَيكَ مِن دَمِها فَإِنّي بَذَلتُ لَها الحَياةَ وَما رَويتُ هَواكَ هَوايَ قَلبُكَ مِثلُ قَلبي كَما تَهوى عَلى مَضمَضٍ هَويتُ سَلَكنا مُعضِلَ الدُنيا وَلكِن شُفيتَ مِنَ الشَقاءِ وَما شُفيتُ تُرابُ القَبرِ أَسلَمُ مِن فِراشٍ عَلى جَنبَيهِ ثُعبانٌ وَحوتُ رَأَيتُكَ تَملَأُ الدُنيا ضِياءً وَفي عَينَيكَ تَحتَرِقُ الزُيوتُ وَتَفنى في المَحَبَّةِ وَهيَ بِكرٌ وَيَسمَنُ حَولَكَ البُغضُ المَقيتُ وقَلبُ الحُرِّ آفَتُهُ هَواهُ وَآفَةُ وَحيِهِ الأَدَبُ النَحيتُ فَفيهِ يُحَقَّرُ الخَزُّ المُوَشّى وَيُكرَمُ في سِواهُ العَنكَبوتُ تَكَلَّم يا فِليكسُ فَنَحنُ صَرعى وَفي أَعماقِنا حُلُمٌ يَموتُ وَعَلِّم كَيفَ تُكتَسَبُ المَراقي وَكَيفَ تُشادُ لِلأُمَمِ البُيوتُ وَكَيفَ صَواعِقُ الأَفكارِ تَهوي وَكَيفَ يُجَلجِلُ الشَعبُ الصَموتُ أُفَتِّشُ في سُكوتِكَ عَن بَياني فَيُخرِسُهُ بِرَوعَتِهِ السُكوتُ وَأَبحَثُ عَن شُعاعِكَ في سِراجي وَلي مِن زَيتِكَ العُلوِيِّ قوتُ سَمِعتُ المِنبَرَ المَحزونَ يَشكو فَتَتَّضِعُ الأَرائِكُ وَالتُخوتُ يَقولُ رُزِقتُهُ أَشهى طَعامي وَلَمّا اِشتَدَّ ساعِدُهُ قَويتُ أَبَرُّ الوُلدِ بِالآباءِ خُلقاً وَأَقرَبُهُم إِلَيَّ إِذا زُهيتُ عَلى عُريي نَما أَمَلاً وَلَمّا أَظَلَّتني ذِراعاهُ كُسيتُ يَلُفُّ وَتينُهُ خَشَبي فَيَحيا وَيَنبُضُ لي بِهِ شَرَفٌ وَصيتُ وَكُنتُ أَوَدُّ لَو ذَوّيتَ نَوطاً لَهُ وَإِلى سَريرَتِهِ رَقيتُ وَنَوطُ البَعضِ تُحرَمُهُ الأَعالي وَيُمنَحَهُ الزِبانِيَةُ التَحوتُ سَمِعتُ عَروسَ شِعرِكَ في خَيالي تَقولُ عَشِقتُهُ حَتّى اِشتَهَيتُ فَفي عَينَيهِ ذَوبُ السِحرِ يُرغي وَفي أَهدابِهِ المِسكُ الفَتيتُ بَذَلتُ لَهُ الخَطايا مِن عُروقي وَحينَ لَمَستُ مِرشَفَهُ نَقيتُ وَأَطلَقتُ الرَوِيَّ لَهُ جَواري قيانٌ في مَزاهِرِها رَبيتُ سَمِعتُ بِلادَكَ الثَكلى تُنادي ليَ الغِطريفُ وَالرجُلُ الثَبيتُ ليَ الأَنوارُ في عَنَتِ اللَيالي إِذا ما راغَتِ الدُنيا العَنوتُ ليَ الفُصحى عَلى أَدَبٍ بَليغٍ وَمِن أَليانِ ثَديَيها سُقيتُ وَلَيسَ ليَ الضَواري في خُدوري تَسَرَّتني وَكَالسِلَعِ اِقتُنيتُ يُقَعقِعُ في مَشافِرِها سَميجٌ وَأَدرَدُ أَشنَعُ الدَعوى هَريتُ عَذيري مِن مَماليكٍ مَوالٍ لَهُم خُطَطٌ وَلَيسَ لَهُم سُموتُ سَمِعتُ القَبرَ يَنفُثُ مِن دُجاهُ حَديثاً فيهِ أَشجاني الخُفوتُ يَقولُ إِلَيَّ يَأتي كُلُّ حَيٍّ وَيَبقى في تُرابي ما بَقيتُ يُقيمُ اِثنانِ في دُنيا سُكوني فَتىً يَفنى وَآخَرُ لا يَموتُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.