شجاها أن تزيد العيد جاها

أ أمين تقي الدين
0 Altın Yaprak
شجاها أن تزيد العيد جاها فنادتني فلباها فتاها أنا من تعلمين فتى القوافي إذا أطريت أستاذي أباها أجل الحكمة الغراء أما وأكرم شيخها الباني علاها حماها للبيان حمى عزيزا وأدبني فتيا في حماها سواء نحن لم نعظم سواه ولم يعظم سواي ولا سواها وضعت عمامتي ونشدت ندي أنا ابن جلا ومثلك من جلاها وهبني قلت مثلك بيد أني أراك ولا أرى لك أن تضاهى عذيري أن أباهي في بياني فمن أدبت يعذر إن تباهى أنا من أمة أطلعت منها هدى حقا وأقلاما نزاها ترى أم اللغات أبر أم بعزتها وإن كثرت لغاها وإنك خير من ركنت إليه فقاد جنودها وحمى لواها أخذنا عنك عاطرة المعاني وفرقنا على الدنيا شذاها ونفسك وهي لم تبرح هدانا أضأنا كل قطر من هداها ألست إمام من نظم القوافي فأرقصت النفوس على صداها غوان في كساء جاهلي بروحي اليوم عصريا كساها أعارتها البداوة كل حسن وزادتها الحضارة من سناها لبست عباءة العربي تزهي بها حتى برزت من ارتداها ووشتها علوم اليوم وشيا كأن سناءه من كهرباها وقد أحيت لنا العصر الخوالي روايات أجلك من رواها كأنك كنت رافائيل فنا تضيف لفنه لغة وفاها رأى فأجادها صورا ومعنى وأستاذي أجاد وما رآها سلوا الفصحى فهل ظفرت بواق سوى القرآن قبلك قد وقاها كشفت كنوزها للعلم حتى لتحسدها اللغات على غناها وخفت على جواهرها فلما أتى البستان يحميها حماها أما والله لو حدثت نفسا حديثك وهي ذات تقي زهاها هزرت النفس ألتمس التصابي فهزتني وقد لمست صباها رأت من كوة الأيام نورا أعاد لها خيالا من بهاها وشاقتها عهود كنت فيها تهذبها وتكبر مشتهاها ويوم تبث روحك في دماها ويوم تصون إن عبثت حياها كريما غير مانعها جميلا كأنك نعمة بلغت مداها وترضي إن لمحت الفضل فيها كأن رضاك شيء من رضاها وتلمس ضعفها فتديل منه قوى حق تعزز من قواها حليما لو غضبت ورب نفس على غضباتها يجلي صفاها بنفسي نفسك البادي سناها إذا ضحكاتها علت الشفاها فشفت عن تواصفها ونمت عن الخلق الكريم متى ثناها فما ملك أرق وقد تراضي ولا طفل أحب وقد تلاها رأيتك والثمانون الغوالي تسير بها على مهل خطاها لقد حملتها أدبا وعلما فناء بما تحمل كاهلاها فلم أر مثله عمرا نمته إلى المجد الكرائم أو نماها أرى الدنيا قلوبا مثل قلبي ترف عليك تستجدي الإله حياتك منه ورضاك نعمى فعش للفضل واستبق الرفاها إذا رزق السلامة ندب قوم فقد رزقوا به عزا وجاها سألت الحكمة الغراء أمي أقصر في المهمة من قضاها وهل أدى الرسالة وهي حق كما ابتغت الفصاحة وابتغاها ألا في ذمة الدهر القوافي إذا تاهت بسيدها وتاها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.