أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا

أ أسامة بن منقذ
0 Altın Yaprak
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا إن الكرام إذا استعطفتهم عطفوا ولا ترد شافعاً إلا هواك لهم يكفيك ما اختبروا منه وما كشفوا به دَنَوتَ، وإخلاصُ الهَوى نَسَبٌ كما نأيت وإفراط الهوى تلف رأى الحسودُ تَدانىِ وُدِّنَا، فَسَعَى حتَّى غَدتْ بَين دَارَينا نَوًى قُذُفُ ومَا البعيدُ الَّذى تَنأى الدّيارُ به بل من تدانى وعنه القلب منصرف أجيرةَ القلب، والفُسطَاط دَارُهُمُ لم تصقب الدار لكن أصقب الكلف أدْنَى التدَّانِي الهَوَى، والَّدارُ نازحةٌ وأبْعدُ البُعد بين الجيرةِ الشَّنَفُ فارقتكُم مُكَرهاً، والقلبُ يُخبِرُني أنْ لَيس لي عِوَضُ منكم، ولاَ خَلَفُ ولو تعَّوضتُ بالُّدنيا غُبِنتُ، وهَل يعوضني من نفيس الجوهر الصدف ولستُ أنكُر ما يأتِي الزَّمانُ به كل الورى لرزايا دهرهم هدف كم فَاجأتنِي اللَّيالِى بالخُطوبِ، فَما رَأَتْ فُؤادِي من رَوْعَاتِها يَجِفُ واستَرجَعَت ما أعَارتْ: من مَواهِبها فما هفا بي على آثاره اللهف ولاأَسِفتُ لأمرٍ فاتَ مطلبُه لكن لفرقةً من فارقته الأسف

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.