كل يوم فتح مبين ونصر
أ أسامة بن منقذ
0
Altın Yaprak
كل يوم فتح مبين ونصر
واعتلاء على الأعادي وقهر
قد أتاك الزمان بالعذر والإعـ
ـتاب مما جناه إذ هو غر
صدَق الَّنْعتُ فيك، أنتَ معينُ الـ
ـدين إن النعوت فأل وزجر
أنت سيفُ الإسلامِ حقاً، فلا
ـل غراريك أيها السيف دهر
بك زادَ الإسلامُ يا سيفَه المِخـ
ـذم عزاً وذل شرك وكفر
ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ؛ إنْ الـ
ـلّهَ يجزِي العبادَ عمَّا أسرُّوا
لم تزل تضمر الجهاد مسراً
ثم أعلنت حين أمكن جهر
كل ذخر الملوك يفنى وذخرا
ك هما الباقيان: أجر وشكر
للنَّدى مالُك المباحُ، وما ما
لك إلا جرد وبيض وسمر
عم أهل الشآم عدلك لكنـ
ـا بعدنا وغاية البعد مصر
فَحُرْمنا من بينهِم رَيْعَ ما كنَّا
زَرعنا، وقال زيدٌ، وعمرُو
أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ الكُفـ
ـرِ شَفعٌ، وأنتَ في الغزوِ وِتَرُ
كان حظي من ذاك ذكراً شنيعا
ثم ما لي فيمن يجاهد ذكر
لا تَنَاسَى مَن كانَ ظلَّكَ في العُسـ
ـر وضيق الزمان إذ جاء يسر
إن حسن الوفاء من ملك مثـ
ـلك فضل يرويه بدو وحضر
فابق واسلم وزد على رغم أعدا
ئك جدا ما أعقب الليل فجر
لا أغبَّ الزَّمانُ قصدَ أعاديـ
ـك ولا شد من تهيضت جبر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş