لله ليلتنا التي رحبت لنا
أ أسامة بن منقذ
0
Altın Yaprak
لله ليلتنا التي رحبت لنا
فيها المسرة في مجال ضيق
ما شابها لولا مشيب ظلامها
كدرُ، ولا راعَتْ بِواشٍ محنَقِ
فلو استطعتُ خَضَبتُها بشَبيبتي
وجعلتُ لونَ صَباحِها في مَفرِقي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş