لما تخطتني السبعون معرضة
أ أسامة بن منقذ
0
Altın Yaprak
لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضةً
وساورَ الضّعفُ بعد الأَيْدِ أركاني
وأدخلت كان في شكري وفي صفتي
واسترجَع الدّهرُ ما قد كان أعطَانِي
رزقت فروة والسبعون تخبرها
أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ، وتَنْعانِي
وهي الضعيفة ما تنفك كاسفةً
ذليلةً تمتري دمعي وأحزاني
ما كان، عمَّا ستلقاهُ وعن جَزعي
لما ستلقَاه، أغنَاها وأغْنَانِي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş