ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي

أ أسامة بن منقذ
0 Altın Yaprak
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي أم ما يريبك من أجفاني الدفق هَنَاكَ بُرؤك من دَائي، ومن سَقَمِى ونوم جفنيك عن همي وعن أرقي إن كنتَ قَدَّرْتَ أنَّ الحبَّ مَوردُه سهل فإنك مغرور به فذق لتستبيح ملامي أو ليفسح لي سدادُ رأيِك في جَهْلِي، وفي خُرُقِي لا تحسَبَن الهَوى ما كنتَ تَسمَعه من مُدَّعٍ لم يُعالِجْه، ومُخْتَلِقِ هَذا الهوى، لا هوَى القَيْسَين، إنَّهما عاشَا مَلِيًّا، وذَا مُوفٍ على رَمَقي فإنْ بقيتُ، وبى ما بي، فَقُل: رَجلٌ في الميتين ولكن للشقاء بقي وإن أَتَانِى حِمامٌ أستريحُ بهِ فيا لها منةً للموت في عنقي ولستُ أشكُو اصْطبارِي عندَ نَائبةٍ ولا فؤادي بخفاق ولا قلق وإنَّما أشْتَكِي دهراً يُكلِّفُنِي مالا أطيق فعال القادر الحنق يروعني كل يوم بالفراق وما بقاء صبري مع الروعات والفرق فَما غَدَوتُ بشَملٍ غَيرِ مَجتمِعٍ إلا ورحت بهم غير مفترق ولا تبسمت أبدي للعدا جلداً إلا تميزت من غيظ ومن حنق وقد غَرضْتُ بِعيشي من مُفَارَقتِى أغر أروع طلق الراحتين تقي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.