مُصَابُ مِصْرَ مُصَابُ العَالَمِ العَرَبِي

خ خليل مطران
0 Altın Yaprak
مُصَابُ مِصْرَ مُصَابُ العَالَمِ العَرَبِي هَلْ مَدْمَعٌ فِي رُبُوعِ الضَّادِ لَمْ يَصُبِ أَيْنَ الزَّعِيمَةُ كَانَتْ لِلْفِدَى مَثَلاً بِالجُهْدِ وَالمَالِ أَوْ بِالنَّفْسِ إِنْ يَجِبِ فَقَدْ تَفَرَّدَتِ بِالأَفْعَالِ بَاهِرَةً كَمَا تَفَرَّدْتِ بِالأَقْوَالِ وَالخُطَبِ إِنْ حُزتِ أَعْلَى وِسَامٍ لِلْكَمَالِ فَفِي كُلِّ القُلُوبِ لَكِ العُلْيَا مِنَ الرُّتَبِ وَفِي اتِّحَادِ النِّسَاءِ العَالمِي أَمَا خَلا لَكِ الصَّدْرُ عَنْ حُبٍّ وَعَنْ رَغَبِ نَفَحْتِ عَنْ مِصْرَ فِي إِبَانِ ثَوْرَتِهَا وَلَمْ يُرَوِّعْكِ بَأْسُ الجَحْفَلِ اللَّجِبِ وَفِي جِهَادِكِ لَمْ تَأْلِي مُرَاعِيَة مَا لِلعُرُوبَةِ مِنْ إِصْرٍ وَمِنْ نَسَبِ تُؤَيِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَبْسَلُوا فَحَمَوْا أَوْطَانَهَا بِرِمَاحِ الخَطِّ وَالقُضُبِ فِي كُلِّ مَرْحَلَةٍ تَابَعْتِ وَثْبَتَهُمْ وَالعَوْنُ يَتْبَعُ مِنْكَ العَونَ عَنْ كَثَبِ وَهَل فِلَسْطِينُ تَنْسَى مَا بَذَلْتِ لَهَا فَيمَا تُعَانِيهِ مِنْ حَرْبٍ وَمِنْ حَرَبِ إِلَى نِهَايَةِ مَا فِي الجِسْمِ مِنْ رَمَقٍ كَافَحْتِ فِي جَلَدٍ عَنْهَا وَفِي دَأَبِ غَالَيْتِ فِيمًا تَقَاضَيْتِ الحَيَاةَ وَمَا شَكَوْتِ مِنْ سَأَمٍ يَوْماً وَلاَ نَصَبِ وَقَدْ أَبَيْتِ إِذَا دَاعِي السَّلاَمِ دَعَا إِلاَّ الشَّهَادَةَ وَالأَعْدَاءُ لَمْ تَغِبِ كَائِنْ جَهِدْتِ لإنْصَافِ الشُّعوبِ وَكِمْ شَهِدْتِ مُؤْتَمَراً فِي كُلِّ مُغْتَرَبِ سِلاَحُكِ الحَقُّ إِنْ أَلْقَى أَشِعَّتَهُ هَوَتْ أَبَاطِيلُهُمْ رَأْسَاً عَلَى عَقِبِ وَهَلْ سَلامٌ إِذَا لَمْ تُنْتَصَفْ أُمَمٌ أَغْلَى مَرَافِقِهَا نَهْبٌ لِمُنْتَهِبِ وَهَلْ يُقَالُ إِخَاءٌ والسَّبِيلُ دَمٌ وَالصّدْقُ تُغْشَاهُ أَلْوَانٌ مِنَ الكَذِبِ أَمَا رِسَالَتُكِ المُثْلَى فَمَا بَرِحَتْ كَمَا بَدَأْتِ بِهَا مَوْصُولَةَ السَّبَبِ مَاذَا صَنَعْتِ لإِنْصَافِ النِّسَاءِ وَكَمْ دَفَعْتِ عَنْهُنَّ مِنْ كَيْدٍ وَمِنْ رِيَبِ هَلْ يَسْلَمُ الشَّعْبُ وَالشَّطْرُ الوَلُودُ بِهِ مِنَ الإِمَاءِ وَهَلْ يَنْجُو مِنَ العَطَبِ حَرَّرْتِهِنًَّ بِرَغْمِ الكَاشِحِينَ وَمَنْ يَسْعَى بِعزْمِكِ لَمْ يُخْفِقْ وَلَمْ يَخِبِ وَكَانَ خَيْرَ اتِّحَادٍ مَا جَمَعْتِ بِهِ مِنْ نَابِهَاتِ الغَوَانِي نُخْبَةَ النُّجَبِ مُؤَسَّسَاتُكِ لَوْ عُدَّتْ وَلَوْ وُصِفَتْ لَمَا انْتَهَى عَجَبٌ إِلاَّ إِلَى عَجَبِ آيَاتُ عَصْرٍ جَدِيدٍ لِلرُّقِيِّ يَرَى مُسْتَقْبَلُ الشَّعْبِ فِيهَا كُلُّ مُرْتَقِبِ بِهَا تُعَدُّ البَنَاتُ الصَّالِحَاتُ لَهُ وَالأُمَّهَاتُ لِجِيلٍ عَامِلٍ دَرِبِ مَاذا صَنَعْتِ وَلَمْ تُخْطِئْكِ مَأْثِرَةٌ لِلْعِلْمِ وَالفَنِّ وَالأَخْلاَقِ والأَدَبِ ظَلَّتْ رِحَابُكِ دَهْراً لاَ يُلِمُّ بِهَا رَاجٍ عَلى دَهْرِهِ نَصْراً وَلَمْ يُجَبِ وَكَمْ أَعَنْتِ صَنَاعاً في صِنَاعَتِهِ وَكَمْ نَشَرْتِ مِنَ الأَسْفَارِ وَ الكُتُبِ يَؤُمُّهَا بِالأَمَانِي العُفَاةُ وَمَا يَنْأَى عَنِ الخَيْرِ مِنْهَا كُلُّ مُقْتَرِبِ زَعِيمَةَ النَّهْضَةِ الكُبْرَى بَلَغْتِ بِهَا مَا عَزَّ قَبْلَكِ أَنْ يُرْجَى مِنَ الأَرَبِ لَمْ تَذْخَرِي دُونَهَا شَيْئَاً يُضَنُّ بِهِ مِنْ طِيبِ عِيْشٍ وَمِنْ جَاهٍ وَمِنْ نَشَبِ فَألْقَيْ ثَوَابَكِ فِي الجَنَاتِ نَاعِمَةً مَنْ يُقْرِضِ اللهَ مَا اَقْرَضْتِهِ يُثَب مُحَمَّدُ اسْلَمْ لِقَوْمٍ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ إِنْجَابُ مِثْلِكَ فِي الصُّيَابَة النُّجُبِ جَلَّ الَّذِي أَكْمَلَ الأَخْلاَقَ فِيكَ بِمَا زَكَا مِنَ النَّسَبِ الوَضَّاحِ وَالحَسَبِ وَأَنْتِ يَا بُنَ دُومِي وَلْيَدُمْ بِكُمَا مَجْدٌ إِلى خَيْرِ أُمٍّ يُعْتَزَى وَأَبِ صُونِي اتِّحَاداً تَوَلَّتْهُ هُدَى فَغَدَا قُطْباً لَهُ شَأْنُهُ فِي نَهْضَةِ العَرَبِ وَمَا لِمِصْرَ وَلِلجَارَاتِ مِنْ صِلَةٍ تُعِزُّهَا كَنِظَامِ الشَّمْسِ والشُّهُبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.