إلى صديق

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
يا من قربت من الفؤاد و أنت عن عيني بعيد شوقي إليك أشدّ من شوق السليم إلى الهجود أهوى لقاءك مثلما يهوى أخو الظمإ الورود و تصدّني عنك النوى و أصدّ عن هذا الصدود وردت نميقتك التي جمعت من الدرّ النضيد فكأنّ لفظك لؤلؤ و كأنّما القرطاس جيد أشكو إليك و لا يلام إذا شكى العاني القيود دهرا بليدا ما ينيل وداده إلاّ بليد و معاشرا ما فيهم إن جئتهم غير الوعود متفرّجين و ما التفرنج عندهم غير الجحود لا يعرفون من الشجاعة غير ما عرف القرود سيّان قالوا بالرضى عنّي أو السخط الشديد من ليس يصّدق في الوعود فليس يصدّق في الوعيد نفر إذا عدّ الرجال عددتهم طيّ اللحود تأبى السماح طباعهم ما كلّ ذي مال يجود أسخاهم بنضاره أقسى من الحجر الصلود جعد البنان بعرضه يفدي اللجين من الوفود و يخاف من أضيافه خوف الصغير من اليهود تعس امريء لا يستفيد من الرجال و لا يفيد و أرى عديم النفع ان وجوده ضرر الوجود

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.