العير المتنكر
إ إيليا أبو ماضي
0
Altın Yaprak
زعم المؤدّب أنّ عيرا ساءه
أن لا يسار به إلى الميدان
فمضى فقصرت القواطع ذيله
وسطت مواضيها على الآذان
حتى إذا جاء المروض واعتلى
متنيه راب الفارس الكشحان
لكنه ما زال غير مصدّق
حتى رابه صوت كصوت الجان
فاستل صارمه فطاح برأسه
ورمى بجثته إلى الغربان
ما دام يصحب كلّ حي صوته
هيهات يخفي العير جلد حصان
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş