الابريق

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
ألا أيها الابريق ما لك والصلّف فما أنت بلّور ولا أنت من صدف وما أت إلاّ كالأباريق كلّها تراب مهين قد ترقّى إلى خزف أرى لك أنفا شامخا غير أنه تلفّع أثواب الغبار وما أنف ومسّته لأيدي الأدنياء فما شكا ومصّته أفواه الطّغام فما وجف وفيك اعتزاز ليس للديك مثله ولست بذي ريش تضاعف كالزغف ولا لك صوت مثله يصدع الدجى وتهتف فيه الذكريات إذا هتف وأنصت أستوحيه شيئا يقوله كما يسكت الزّوار في معرض التّحف وبعد ثوان خلت أني سمعته يثرثر مثل الشيخ أدركه الخرف فقال:((سقيت الناس))، قلت له: أجل سقيتهم ماء السحاب الذي وكف ودمع السواقي والعيون الذي جرى، وماء الينابيع الذي قد صفا وشف فقال: ليذكر فضلي الماء وليشد بمدحي، ألم حمله؟ قلت: لك الشرف! فقال: ألم أحفظه؟ قلت: ظلمته فلولاه لم تنقل، ولولاك ما وقف!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.