الغد لنا

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
تبدّل قلبي من ضلالته رشدا فلا أرب فيه لهند و لا سعدى و لم تخب نار الوجد فيه و لا انطوت و لكن هيامي صار بالأنفع الأجدى و ما الزهد في شيء سوى حبّ غيره أشدّ الورى نسكا أشدهم وجدا أحبّ سواي العيش لهوا وراحة و انكرته لهوا فأحببته كدّا و ما دام في الدنيا سمو ورفعه فما أنا من يرضى و يقنع بالأردا هو الموت أن نحيا شياها وديعه و قد صار كلّ الناس من حولنا أسدا و أن نكتفي بالأرض نسرح فوقها و قد ملكوا من فوقنا البرق و الرعدا و أن ينشروا في كلّ أفق بنودهم و أن لا نرى فوق السّماك لنا بندا تأملت ماضينا المجيد الذي انقضى فزلزل نفسي أنّه انهار و انهدا و كيف امّحت تلك الحضارات كلّها و صارت بلاد أنبتتها لها لحدا و صرنا على الدنيا عيالا و طالما تعلّم منا أهلها البذل و الرفدا و نحن الألى كان الحرير برودهم على حين كان الناس ملبسهم جلدا إذا الأمس لم يرجع فإنّ لنا غدا نضيء به الدنيا و نملأها حمدا و تلبسنا في الليل آفاقه سنا و تنشرنا في الفجر أنسامه ندّا فإنّ نفوس العرب كالشهب، تنطوي و تخفى، و لكن ليس تبلى و لا تصدا و مثل اللآلي لا يخيس جمالها و إن هي لم ترصف و لم تنتظم عقدا إذا اختلفت رأيا فما اختلفت هوى، أو افترقت سعيا فما افترقت قصدا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.