الحجر الصغير
إ إيليا أبو ماضي
0
Altın Yaprak
سمع الليل ذو النجوم أنينا
وهو يغشى المدينة البيضاء
فانحنى فوقها كمسترق الهمس
يطيل السكوت والإصغاء
فراى أهلها نياما كأهل الكـ
هف لا جلبة ولا ضوضاء
ورأى السدّ خلفها محكم البنيان
والماء يشبه الصحراء
كان ذاك الأنين من حجر في السد
ّ يشكو المقادر العمياء
أيّ شأن يقول في الكون شأني
لست شيئا فيه ولست هباء
لا رخام أنا فأنحت تمثا
لا، ولا صخرة تكون بناء
لست أرضا فأرشف الماء،
أو ماء فأروي الحدائق الغنّاء
لست درا تنافس الغادة الحد سناء
فيه المليحة الحسناء
لا أنا دمعة ولا أنا عين،
لست خالا أو وجنة حمراء
حجر أغبر أنا وحقير
لا جمالا، لا حكمة، لا مضاء
فلأغادر هذا الوجود وأمضي
بسلام، إني كرهت البقاء
وهوى من مكانه، وهو يشكو
الأرض والشهب والدجى والسماء
فتح الفجر جفنه... فإذا
الطوفان يغشى ((المدينة البيضاء))
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş