الرجل و المرأة

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
يا ربّ قائلة و القول أجمله ما كان من غادة حتى و لو كذبا إلى م تحتقر الغادات بينكم و هنّ في الكون أرقى منكم رتبا كن لكم سببا في كلّ مكرمة و كنتم في شقاء المرأة السّببا زعمتم أنّهنّ خاملات نهى و لو أردن لصيّرن الثّرى ذهبا فقلت لو لم يكن ذا رأي غانية لهاج عند الرّجال السخط و الصّخبا لم تنصفينا و قد كنّا نؤمّل أن لا تنصفينا لهذا لا نرى عجبا هيهات تعدل حسناء إذا حكمت فا الظلم طبع على الغادات قد غلبا يحاربالرّجل الدنيا فيخضعها و يفزع الدّهر مذعورا إذا غضبا يرنو فتضطرب الآساد خائفة فإن رنت حسن ظلّ مضطربا فإن تشأ أودعت أحشاءه بردا و إن تشأ أودعت أحشاءه لهبا يفنى الليالي في همّ و في تعب حذار أن تشكي من دهرها تعبا و لو درى أنّ هذي الشهب تزعجها أمسى يروع في أفلاكها الشّهبا يشقى لتصبح ذات الحلى ناعمة و يحمل الهمّ عنها راضيا طربا فما الذي نفحته الغانيات به سوى العذاب الذي في عينه عذبا؟ هذا هو المرء يا ذات العفاف فمن ينصفه لا شكّ فيه ينصف الأدبا عنّفته و هو لا ذنب جناه سوى أن ليس يرضى بأن يغدو لها ذنبا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.