الشباب والحب

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
بكيت الصّبا من قبل أن يذهب فيا ليت شعري ما تقول اذا ولّى؟ وهّمته يبقى اذا أنت صنته عن الشفة الحمراء والمقلة الكحلا وخلت الهوى جهلا فلم يكن الهدى أخيرا سوى ا؟لأمر الذي خلته جهلا خشيت عليه أن يطوحه الهوى فألقاك هذا الخوف في الهوّة السفلى أتلجم ماء النهر عن جريانه مخاقة أن يفنى؟ اذن، فاشرب الوحلا سبيلى الصّبا مهما حرصت على الصبا فدعه يذوق الحبّ من قبل أن يبلى فما ديمة صبّت على الصخر ماءها فما أنبتت زهرا ولا أطلعت بقلا بأضيع من برد الشباب على امرىء اذا استطعمته النفس أطعمها العذلا فلا تك مثل الأقحوانة راعها من الحقل أنّ تجنى فلم تكن الحقلا وأعجبها الوادي فلاذت بقاعه فجاء عليها السيل في الليل واستتلى فما عانقت نور الكواكب في الدّجى ولا لثمت فجرا ولا رشفت طلاّ وزالت فلم يستشعر النور والندى على فقدها غما كأن لم تكن قبلا ولا تك كالصدّاح اذ خال أنه اذا اذدخر الألحان أكسبها نبلا فضنّ بها والشمس تنثر تبرها وفضّتها والأرض ضاحكة جذلى فلّما مضى نور الربيع عن الربى ودبّ الى أزهارها الموت منسلاّ تحفّز كي يشدو فلم يلق حوله سوى الورق الهاوي كأحلامه القتلى

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.