التينة الحمقاء

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
و تينة غضة الأفنان باسقة قالت لأترابها و الصيف يحتضر " بئس القضاء الذي في الأرض أوجدني عندي الجمال و غيري عنده النظر " " لأحبسنّ على نفسي عوارفها فلا يبين لها في غيرها أثر " " كم ذا أكلّف نفسي فوق طاقتها و ليس لي بل لغيري الفيء و الثمر " " لذي الجناح و ذي الأظفار بي وطر و ليس في العيش لي فيما أرى وطر " " إنّي مفصلة ظلّي على جسدي فلا يكون به طول و لا قصر " و لست مثمرة إلا على ثقة إن ليس يطرقني طير و لا بشر " عاد الربيع إلى الدنيا بموكبه فازّينت واكتست بالسندس الشجر و ظلّت التينة الحمقاء عارية كأنّها وتد في الأرض أو حجر و لم يطق صاحب البستان رؤيتها، فاجتثّها، فهوت في النار تستعر من ليس يسخو بما تسخو الحياة به فإنّه أحمق بالحرص ينتحر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.