أما أنا ...

إ إيليا أبو ماضي
0 Altın Yaprak
لا تنثني في الرّوض أغصان الشّجر حتّى تدغدغها النّسائم في السّحر و أنا كذلك لا يفارقني الضّجر حتّى تداعب لمّتي بيديها الشّمس تلقى في الصّباح حبالها و تبيت تنظر في الغدير خيالها أمّا أنا فإذا وقفت حيالها أبصرت نور الشمس في خدّيها الطّود يقرأ في السّماء الصّافيه سفرا، جميل متنه و الحاشيه أمّا أنا فإذا فقدت كتابيه أتلو كتاب الحبّ في عينيها الطّير إن عطشت ولجّ بها الظّما هبطت إلى الأنهار من علو السّما أمّا أنا فإذا ظمئت فإنّما ظمأي الشديد إلى لمى شفتيها الندّ يطلبه الخلائق في الرّبى بين الورود و في نسيمات الصّبا أمّا أنا فألذّ من نشر الكبا عندي، الذي قد فاح من نهديها الرّاح تصرف ذا العناء عن العنا و تطير بالصّعلوك في جوّ المنى قيرى الكوكب تحته، أمّا أنا فتظلّ أفكاري تحوم عليها فيها و منها ذلّتي و سقامي و بها غرامي، القاتلي؛ و هيامي أشتاقها في يقظتي و منامي و أطول شوق المستهام إليها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.